الحجابفتاوى اللجنة

ماهو السن المناسب للفتاة للبس الحجاب ؟!

تدريب البنات على الحجاب : أُمرنا أن ندرب أولادنا على العبادات قبل أن تفرض عليهم ببضع سنين حتى يعتادوها، وقد لاحظنا أن مدة التدريب تراوح بين (7-10) سنوات، لذلك فإن التدريب على الحجاب وهو عبادة يجب أن يسبق التكليف بالحجاب ببضع سنين حتى تعتاده الفتاة، فيصعب عليها نزعه بعد ذلك.

ولكن متى يفرض الحجاب على الصبية؟
هناك إجابتان إحداهما تقول: تحجب الصبية عندما تشتهى، والسن التي تشتهى فيها الصبية تختلف من واحدة إلى أخرى وفقاً لطولها وجمالها وبنيتها، وغالباً لا تقل عن الثامنة ولا تزيد عن الثانية عشرة.
وتقول الثانية: تحجب إذا حاضت وسن الحيض تراوح بين 11-14 عاماً في بلادنا.

وفي الحالتين لابد من فترة تدريب سابقة على سن التكليف، فالصبية التي تشتهى في الثامنة من عمرها يجب أن تدرب على الحجاب منذ السادسة، وهكذا فعل العلامة الشيخ محمد الحامد يرحمه الله مع بناته، إذ كان يحجبهن حجاباً شرعياً كاملاً في السادسة تقريباً، والفتاة التي تشتهى قبل المحيض ولا تحتجب، فتفتن الرجال بالنظر إليها يأثم والدها (ولي أمرها)، ولا تأثم لأنها غير مكلفة، أما بعد البلوغ فإن لم تحتجب تأثم هي كما يأثم والدها لأنه مسؤول عنها والله أعلم.
أما التي لا تشتهى في الثامنة فينبغي تدريبها على الحجاب منذ السابعة قياساً على الأمر بالصلاة، فقد قاس الشافعية الصوم على الصلاة، وقالوا: «يؤمر به الصبي لسبع ويضرب عليه لعشر» ، وكذلك الحجاب فإن الصبية تؤمر به لسبع وتضرب عليه لعشر.
ولكن إذا قسنا الحجاب على الصلاة فلماذا لا تؤمر الصبية في السابعة بدلاً من العاشرة؟
وثمة سؤال يخطر في الذهن وهو ما الفرق بين الصبية قبل بلوغها ببضعة شهور وبينها وهي تدخل البلوغ، من حيث جمالها ولفت نظر الرجال إليها؟ وبعبارة أخرى ما الفرق بين الصبية في الحادية عشرة (حين لم تبلغ بعد) وبين الصبية نفسها في الثانية عشرة عندما تبلغ؟!
لذلك فإن حجب الصبية عندما تشتهى أقرب إلى الصواب، وكثير من الصبايا في العاشرة من عمرهن يفتنّ الرجال بقامتهن وشعورهن، لذا ينبغي على آبائهن حجبهن عن عيون الرجال كي لا يقع هؤلاء الآباء في الإثم والله أعلم.

لماذا في السابعة؟

لماذا نسعى لترغيب بناتنا –منذ الصغر-في الحجاب؟
-لأن الآباء والأمهات أو المربين سوف يقفون بين يدي الله تعالى ويسألهم عن بناتهم كيف ربينهم ولماذا لم يأمروهن بطاعة الله،يقول صلى الله عليه وسلم:” كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته”

د . أماني زكريا الرمادي

في السابعة من العمر يبدأ الإنسان المرحلة الثالثة من نموه،

وهي الطفولة المتأخرة، أو سن التمييز ولهذه المرحلة خصائص منها:

* اتساع الآفاق العقلية (المعرفية) للطفل، واتساع بيئته الاجتماعية عندما يدخل المدرسة، ويبدأ في تعلم المهارات.

* يحب الطفل في هذه المرحلة المدح والثناء، ويسعى لإرضاء الكبار (كالوالدين والمدرس) كي ينال منهم المدح والثناء، وهذه الصفة تجعل الصبي في هذه المرحلة ليناً في يد المربي، غير معاند في الغالب، بل ينفذ ما يؤمر به بجد واهتمام.

* يتعلم الصبي في هذه المرحلة المهارات اللازمة للحياة، كما يتعلم القيم الاجتماعية والمعايير الخلقية، وتكوين الاتجاهات والاستعداد لتحمل المسؤولية، وضبط الانفعالات، لذلك تعتبر هذه المرحلة أنسب المراحل للتطبيع الاجتماعي.

* يحصر الطفل قدوته وتلقيه في والديه حتى نهاية السابعة، ويقبل من أمه وأبيه إذا كانا مهتمين به أكثر من مدرس الصف الأول، ثم يبدأ بالتدرج في الخروج من دائرة التأثر القوي بالوالدين، وفي الثامنة والتاسعة يكاد يتساوى تأثير المدرس مع تأثير الوالدين، أما في بداية البلوغ فيصبح التحرر من سلطة الوالدين دليلاً على أن الطفل صار شاباً.

في السابعة يكون الصبي مميزاً (يفهم)، ويسعى لإرضاء والديه من أجل كلمة مدح أو ثناء من أحدهما أو كليهما، فإذا أمر بالصلاة تجده ينشط إلى أدائها بنفس طيبة وهمة عالية، وإذا أمرت الصبية بالحجاب فإنها ترتديه بسرور وفخر لأنها صارت كبيرة.
أما في الحادية عشرة وما بعد، فيرى الصبي أن تنفيذ أوامر والديه من دون مناقشتهما منه دليل على طفولته، التي يرغب في مغادرتها، وبعد البلوغ يرى بعض الأولاد معارضة والديهم دليلاً على شبابهم ونموهم.

يعيش الطفل مرحلة الطفولة (المبكرة والمتأخرة)، فيتطلع إلى تقليد الكبار ليرى نفسه كبيراً مثلهم، ويؤلمه أن يقال عنه صغير، لذلك تراه حريصاً على الذهاب إلى المدرسة مع إخوانه، وإلى المسجد ليصلي مثل الكبار، وعلى المربي استثمار هذه الرغبة الموجودة لدى الطفل في تطبيعه وتعويده على العبادات، فإذا قال له والده أنت كبير ويجب أن تصلي، يطرب الصبي، وعندما يقال للصبية أنت شابة وجميلة ويجب أن ترتدي الحجاب مثل أمك وأختك الكبيرة، تطرب الطفلة. لهذا الأمر؛ لأنها ترغب في أن تكون كبيرة، ولكن الآباء، يضيعون هذه الفرصة الذهبية بحجة واهية هي أن الطفل والطفلة ما زالا صغيرين!!

* توحد الطفل مع دوره الجنسي. ويلاحظ في هذه المرحلة أن الأولاد يلعبون مع الأولاد فقط، وتنحصر لعبهم حول دورهم بصفة رجال في المستقبل، وإذا جاءت بنت لتلعب معهم طردوها وقالوا لها أنت بنت فكيف تلعبين مع الصبيان؟ وتلعب البنات مع بعضهن ألعاباً تمثل دورهن في المستقبل بصفة أمهات غالباً، وإذا جاء صبي ليلعب معهن قلن له كيف تلعب معنا؟ هل أنت بنت؟ وبناء على هذا الأساس النفسي تظلم الجاهلية الحديثة الناشئة عندما تجعل التعليم الابتدائي مختلطاً لا يفصل بين الجنسين.
ومن أخطاء الجاهلية المعاصرة أنها تعامل البنات والصبيان معاملة واحدة، فهم في مدرسة واحدة، ولباس واحد تقريباً، ومنهج دراسي واحد، بحيث تعد الذكر والأنثى إعداداً واحداً تماماً، هذا كله مناقض لمعطيات علم النفس الذي يدعي الغرب أنه وفيّ لمعطياته ومبادئه، ونتيجة ذلك تخنث كثير من الرجال واسترجل كثير من النساء حتى صرت تتأمل بعض الناس في شوارع أوروبا وتقول لنفسك أهو رجل أم امرأة؟!
وحين يتعرف الآباء بهذه الخصائص، يستفيدون منها في تنشئة أولادهم وبناتهم، وتدلهم على الطريقة الصحيحة في التعامل معهم، وتساعدهم على تطبيق وسائل التربية ومنها التربية بالعادة من أجل زرع السلوك المرغوب فيه عند أولادهم وبناتهم.

مجلة المستقبل الإسلامي العدد 175

 

راجع ايضا ( بناتنا والحجاب)

 

قد سئل علماء اللجنة الدائمة : إلى أي سن يجب على الفتاة أن تلبس الحجاب ، وهل يجب أن نفرضه على التلميذات ، ولو كرهن ذلك ؟ .

فأجابوا : ” إذا بلغت البنت : وجب عليها أن تلبس ما يستر عورتها ، ومنها : الوجه ، والرأس ، والكفان ، سواء كانت تلميذة أم لا ، وعلى ولي أمرها أن يلزمها بذلك لو كرهت ، وينبغي له أن يمرنها على ذلك قبل البلوغ حتى تتعوده ، ويكون من السهل عليها الامتثال . الشيخ عبد العزيز بن باز , الشيخ عبد الرزاق عفيفي , الشيخ عبد الله بن غديان , الشيخ عبد الله بن قعود ” انتهى . ” فتاوى اللجنة الدائمة ” ( 17 / 219 , 220 ) .

 

 

كيف ندرب بناتنا الصغار على الحجاب…؟

تتباين وجهات نظر المربين حول الأسلوب الأمثل في تعويد الفتيات منذ صغرهم على
ارتداء الحجاب ، حيث يرى البعض بأنه لا ينبغي إثقال الأبناء  بشيء من
التربية والتعليم في سنين حياتهن الأولى  ويبررون ذلك بأن التوجيه في هذه
السن قد يدفع الأطفال للملل والنفور ويأتي بنتائج عكسية ، في حين يختلف آخرين
مع وجهة النظر هذه ويؤكدون أن سنوات الطفل الأولى هي من أخصب أوقات التلقي
والتأثير لديه، وهي المرحلة المثالية لغرس الخصال الجميلة فيه ، ويستدلون على
ذلك بحث الإسلام على تدريب الصغار على العبادة قبل التكليف بها أي قبل بلوغهم؛
كما أن التدرج بالتربية من المعالم البارزة في السيرة النبوية والتربية
الإسلامية… فأي من الرأيين الأصوب في تربية الأبناء برأيكم ؟، وكيف نحبب
فتياتنا في الحجاب؟ لا تحرمونا من آرائكم وتجاربكم.

 

 

تعليقات رأى لها

ام محمد –

السلام عليكم، كل كلامكم رائع . وانقل لكم تجربة شخصية مع ابنتي
وباختصار. من البداية لا بد من توثيق علاقة الطفل بالله عز وجل من خلال
ربط كل جميل في حياته بالمولى تعالى،والهدف هو ان يكون على اتم استعداد
بقبول معنى التكليف الحقيقي للانسان على الارض، ومن هنا يتقبل ان يكون
مكلفا ومأديا لحقوق الله على ارضه. ثانيا لا بد من زرع الثقة بالنفس،
والهدف هو ان يكون قادرا على تحمل التعليق او الانتقاد من اي شخص لا
يحمل نفس التفكير، وايضا ان يحس بانه يفعل الصواب وما يرضي الله
تعالى.ثالثا عدم الضغط عليه واجباره، بل اتخا الاقناع افضل وسيلة ومن
ثم تحبيب الحجاب لنفس الفتاة،من خلال ان ترى بانها اجمل بالحجاب بل
وستكون في كامل اناقتها في ظل حجاب شرعي لا يصف ولا يشف. عفوا للاطالة

اريج ام عفراء – أمريكا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
اما بالنسبة لارتداء الفتاة مند صغرها الحجاب فهذا شىء ضروري لكي تتعود
الفتاة على ارتداءه

ام شوق – السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحجاب هو حصن للمرأه
وتعويد الفتاة علية منذ الصغر امر جيد وهو من التربيه,فكما يغرس في
نفسه حب الصلاة وحب الله وحب العباده..والحجاب عباده تغرس في النفوس
منذ الصغر ومع الايام تعلم الفتاة ان الامر واجب وهو طاعه لله وليس
عادة
“لان سبب تخلي كثير من الفتيات عن الحجاب الصحيح انها اخذت الامر
عااااده
تحياتي لكم

ريم – السعودية

يجب على الاباء نصح بناتهم بالتفاهم والحوار وبالاقنع وعدم الشدة على
البنت لانو اذاشديت على البنت راح تضيع بالتفهم والحوارراح تقتنع
بنفسها وراح تجي وتقول ابي البس الحجاب مثل عشان تقتنع يهديها مثل
عبايه وشيله بكذا راح تقنع وراح تلبسها

صفاء – الإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم … أعتقد انه من الضروري تدريبهم على الحجاب بمدحها
وإعطاء قدوة من أخواتها وأمها ومن حولها ودون مقارنهن ببنات بأعمارهن
… ودون أن نجبرهم عليه …فقد كانت أمي وأنا صغيرة تجبرني على لبس
الحجاب ولكني لما أخرج من البيت أخلعه وأذهب للمدرسة … وبعد أن
إقتنعة بنفسي بالحجاب ووجود أم تساعد في لبسه والقدوة في إلتزامه بحمد
الله إلتزمت … مع عدم التهاون في الضغط عليهن في حال طال الوقت عليهن

وفاء – السعودية

لاازيد على كلام الاخوات لكن اقول فيه نقطه مهمه اذا ماكانت هناك قناعة
داخليه الله يكون فى العون نسال الله الثبات

أم عبد الله –

عندما رأيت خيارات الاستطلاع هنا في موقع لها أون لاين المبارك، كان
السؤال عن الأسلوب الأمثل في تعويد الصغيرات على الحجاب، و حمل
الاستطلاع ثلاث خيارات :

-تحبيبهن في الحجاب دون الزامهن بلبسه .
-إبراز القدوات الصالحات وربطهن بها.
-إلباسهن الحجاب منذ الصغر.

والواقع احترت ماذا أختار لأني تمنيت أن يوجد اختيار يضم هذه النقاط
الثلاث معا!…
فالنقاط الثلاث صخيخة!… حيث ينبغي تحبيب الفتاة في الحجاب منذ هي
طفلة صغيرة جدا و حين تبلغ السابعة فما فوق من عمرها نبدأ بتعويدها
عليه ومع التشجيع كما ينبغي ربطها أيضا بالقدوات الصالحات…!… 


و رأيي أن أهم الطرق للوصول لتدريب الفتاة على الحجاب التالي:

1- أولا و ثانيا و ثالثا بل و أخيرا و قبل و بعد كل شيء : (الدعاء)
!… فإنه أهم بل هو الأساس في كل الأسباب التي نتخذها ،فلا معنى لأي
مجهود دون الدعاء و الالتجاء لله الذي بيده كل شيء!.. و الله لو صدقنا
العاء فقط ليسر الله لنا سائر السبل بفضله وجوده!..

2- التقرب إلى الله تعالى بفعل الطاعات عموما و التزام الأم بكامل
حجابها الشرعي دون تهاون خصوصا!… فللطاعة -بأمر الله- بركتها الطيبة
في النفس و الذرية، والجزاء من جنس العمل، فمن لم تلتزم بحجابها كيف
تتوقع أن تكافأ ببنات محجبات؟!… ثم هي بالتزامها الطاعة و الحجاب
تكون قدوة طيبة أمام بناتها.

3- تربية البنت على الطاعة في كل أوجهها و تعليق قلبها بالله بمختلف
وسائل التربية (القدوة، القصة، الصحبة..الخ) لأنها حين تحب الطاعة وتحب
ربها ستحب تبعا لذلك الحجاب الذي هو من الطاعة وهو أمر ربها.

4- ابراز القدوات الصالحات و ربطها بهن ، سواء في قصص الصالحات ومن أرض
واقعها أيضاً، فمن المهم أن ترى البنت من حولها في زماننا هذا من تطبق
هذا ليترسخ في ذهنها أن هذا أمر ممكن حدوثه، بل و أن تكون هذه الأمثلة
محببة لها و ناجحة لتحب تقليدها.

5- ايجاد الجو و البيئة الصالحة حولها من صديقات صالحات محجبات فتحب
الاقتداء بهن و تقليدهن، و أيضا المدرسة الاسلامية الصالحة ، و غيرها
مما يحيط بالفتاة من عوامل في المجتمع .

6- التجشيع و المديح الدائم لحجابها والتزامها بالشرع .

7- تعويدها على لبس الحجاب منذ سن صغير و إشعارها بالاعتزاز لذلك عن
طريق عبارات المدح والتشجيع ومانحو ذلك .

8- ينبغي أن تكون الأم هي على قناعة تامة بالحجاب الشرعي الكامل الصحيح
و أيضا بضرورة تربية ابنتها عليه؛ لأن هذه القناعة تنعكس و لو بشكل غير
مباشر على طريقة تربيتها لابنتها، فمتى ما اقتنعت تماما صدرت منها
التجيعات و التوجيهات سلسة مريحة مقنعة، ومتى كان العكس شعرت به ابنتها
و بالتالي شعرت بصعوبة ما تأمرها به أمها!..

هذا ما لدي… و جزاكم الله خيرا

أريج –

من واقع تجربة … كانت والدتي حفظها الله تغطينا ونحن صغار ومن أول
لبس الحجاب تلبسنا الحجاب كالكبار وكانت دائما ماتسمعنا مدحها وثنائها
لنا أمام الأقارب وكانت كلما رأت تساهل لاتتغاضى ولكن تنبه وتبين عاقبة
التهاون من أثره على شخصيتنا وأثره على الفتاة ونتائج المحافظة عليه
بأن الله سيرزقنا أزواج صالحين عفيفين لأننا تعففنا عن السفور وكان
ماأروع حديثها عندما كانت تتحدث عن بعض الحوادث في المجتمع وتفتح
أذهاننا حين تجلي الحقائق عن أسباب المشكلة وأن لكل نتيجة سبب…..
هاأنا قد كبرت ولم اتضايق من حجابي ولم أرغب بتغيره وأخواتي من
المبتعثات ونفع الله بها كثير بسب تمسكها بحجابها -اخوتي تزوجوا من
داخل الأسرة وخارجها وكانت نظرتهم للحجاب كما هي لم تتغير مع تغير
مفاهيم الناس للحجاب ,,,,,,,,, ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا

ام مرام –

الله يسهل
منجد المسئلة صعبة خصوصا في وقتنا الحاضر لانه الحجاب صار صعب المحافظة
علية في زمن الفتن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات